مينانيوزواير، دبي: فاز المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري حياة كريمة بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية، وذلك على هامش أعمال القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026 تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، في إنجاز جديد يعكس التقدير الدولي للتجربة التنموية المصرية.

وتسلّمت الجائزة نيابة عن المشروع شركة دار الهندسة مصر، الاستشاري العام للمبادرة، تقديراً للدور التخطيطي والتنفيذي الذي أسهم في تحويل “حياة كريمة” إلى أحد أكبر نماذج التنمية الريفية المتكاملة على مستوى العالم.
وفي هذا السياق، وجّه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن هذا التكريم الدولي يُعد تتويجاً لرؤية القيادة السياسية التي دعمت المبادرة منذ انطلاقها، ووجّهت بالتخطيط لها، وتتابع تنفيذها بشكل مستمر، إيماناً بقدرة الدولة المصرية على تحقيق مستهدفاتها التنموية، واستحقاق أبناء مصر لعوائدها المباشرة في تحسين جودة الحياة.
وأوضح رئيس الوزراء أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تُعد من أهم المشروعات القومية خلال العقود الأخيرة، نظراً لحجمها وتأثيرها الواسع، حيث تستهدف تحسين مستوى المعيشة لأكثر من 60 مليون مواطن من سكان الريف المصري، في أكثر من 4,500 قرية على مستوى الجمهورية، عبر تدخلات شاملة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تشمل تنفيذ أكثر من 27,300 مشروع في قطاعات حيوية، داخل 1,447 قرية تابعة لـ52 مركزاً في 20 محافظة، يستفيد منها نحو 20 مليون مواطن. وفي الوقت نفسه، تتواصل الاستعدادات لبدء تنفيذ المرحلة الثانية، التي تشمل 1,667 قرية جديدة، وفق أولويات تبدأ بتطوير البنية الأساسية، بما يضمن استدامة التنمية وتوسيع نطاق الاستفادة.
ويؤكد هذا الإنجاز الدولي أن “حياة كريمة” لم تعد مجرد مبادرة تنموية، بل نموذج وطني متكامل يعكس رؤية الحكومة المصرية في وضع المواطن على رأس أولوياتها، وتعزيز مسار التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف ربوع الوطن.