أبوظبي /مينانيوزواير/ — تستضيف دولة الإمارات منافسات النسخة الخامسة والثلاثين من رالي أبوظبي الصحراوي خلال الفترة من 22 إلى 27 نوفمبر 2026، باعتباره الجولة الختامية لبطولة العالم للراليات الصحراوية للسيارات والدراجات النارية. وتشهد المنافسات تحديد هوية أبطال العالم في عدد من الفئات، بمشاركة سائقين ودراجين من أبرز الفرق العالمية، بعد موسم شهد سباقات في السعودية والبرتغال والأرجنتين والمغرب.

ويقام الحدث تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وتنظمه منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي. وللمرة الأولى في تاريخ الرالي، تستضيف أبوظبي الجولة الحاسمة من البطولة العالمية، حيث تتوزع مسارات المنافسات بين منطقتي العين والظفرة.
رالي أبوظبي الصحراوي يشهد منافسة مفتوحة على الألقاب
يتصدر الأمريكي سيث كوينتيرو، سائق فريق تويوتا جازو ريسينغ، الترتيب العام لبطولة العالم للسائقين برصيد 135 نقطة، متقدماً على الفرنسي سيباستيان لوب، صاحب المركز الثاني برصيد 121 نقطة، والقطري ناصر العطية الذي يحتل المركز الثالث برصيد 115 نقطة. وتبقى المنافسة على اللقب قائمة بين السائقين الثلاثة قبل انطلاق الجولة الأخيرة.
وفي بطولة الملاحين، يحتل أندرو شورت الصدارة برصيد 135 نقطة، يليه إدوارد بولانجيه برصيد 121 نقطة، ثم فابيان لوركان برصيد 115 نقطة. أما بطولة المصنعين، فيتصدر ترتيبها فريق داسيا ساندرايدرز برصيد 372 نقطة، مقابل 325 نقطة لتويوتا جازو ريسينغ، و232 نقطة لفورد ريسينغ.
وتشهد منافسات الدراجات النارية سباقاً على اللقب العالمي، إذ يتصدر الأسترالي دانيال ساندرز، حامل اللقب، الترتيب العام برصيد 87 نقطة. ويتقاسم لوتشيانو بينافيديس والإسباني توشا شارينا المركز الثاني برصيد 74 نقطة لكل منهما، بفارق 13 نقطة عن المتصدر، ما يمنح الجولة الختامية أهمية في تحديد الترتيب النهائي.
وعلى مستوى مصنعي الدراجات النارية، تتصدر شركة كي تي إم الترتيب برصيد 176 نقطة، أمام هوندا التي تمتلك 153 نقطة. وتشمل المنافسات كذلك فئات شالنجر وإس إس في ورالي 2 والدراجات الرباعية، بينما حُسمت بعض الألقاب قبل الوصول إلى أبوظبي، من بينها لقب فئة ستوك ولقب فئة رالي 3.
وأكد محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أن استضافة الجولة الختامية تعكس مكانة الحدث ضمن أبرز الراليات الصحراوية الدولية، ودور الإمارات في دعم رياضة المحركات وتطويرها. وأشار إلى الأهمية التي اكتسبها الرالي على أجندة المنافسات العالمية، في ظل تاريخه الممتد ومشاركة فرق وسائقين من مستويات مختلفة.
من جانبه، أوضح خورخي فييغاس، رئيس الاتحاد الدولي للدراجات النارية، أن إقامة الجولة الحاسمة في أبوظبي للمرة الأولى تضيف أهمية إلى ختام الموسم، خصوصاً مع استمرار المنافسة على عدد من الألقاب. وتأتي هذه الجولة بعد سلسلة من السباقات التي أقيمت في بيئات ومسارات متنوعة خلال العام.
وقال عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، إن استضافة الجولة الختامية تعزز حضور أبوظبي على خريطة الفعاليات الرياضية الدولية. وأشار إلى أن المسارات الصحراوية في العين والظفرة ستجمع نخبة من المتنافسين، وتوفر بيئة متنوعة لاختبار مهارات القيادة والملاحة والتحمل خلال مراحل السباق.
ومن المقرر أن ينطلق الرالي من مدينة العين ويختتم فيها للمرة الأولى، مروراً بالمسارات الصحراوية في منطقة الظفرة. وتستضيف مدينة زايد المخيم الرئيسي للرالي، الذي يشكل مركزاً للعمليات الفنية والتنظيمية طوال فترة المنافسات، فيما تستضيف العين مراسم تتويج الفائزين واحتفالات ختام الموسم يوم 27 نوفمبر.
وتكتسب النسخة الخامسة والثلاثون أهمية إضافية نتيجة تقارب النقاط بين عدد من المتنافسين في بطولتي السيارات والدراجات النارية. وسيكون للأداء خلال المراحل الأخيرة أثر مباشر في تحديد الترتيب النهائي للبطولات التي لم تُحسم بعد، وفق النتائج والنقاط التي يحققها المشاركون.
ويجمع الحدث بين المنافسة الرياضية والتنظيم الدولي في واحدة من أبرز البيئات الصحراوية المخصصة لهذه الرياضة. ومع اختتام الجولة في العين، تُسدل الستارة على موسم بطولة العالم للراليات الصحراوية 2026، بعد تحديد الأبطال في الفئات المتبقية واعتماد النتائج النهائية للمنافسات.